المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رحيل القافله


samr
08-12-22, 02:11 PM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابطبحر.gif


يـابحر

فيني من الحزن كثر مافيك
من حزن
وأوجاع
وغياب
وغرايب !
لا تلومني
إليا شفتني دايم أجيك
ولا شفتني دايم على الشط
ذايـب !
حزني كبير
أكبر من حدود شواطيك
وأقسى من جروح الزمان
العطايب !
وإن كان تنشدني
فـ أنا ما أقدر أخفيك
دايم أظن
ويطلع .. الظن
خايـب !
في هـ الزمن .. أقرب حبايبك يشقيـك
إلين تدفع في غلاه
الضرايب !
من بعد هذا يبتعد عنك
وذاك يجفيـك
ماكنه .. بـ جنبك قضى الوقت
طـايب !
وإلا الخوي اللي توقعت
يفـديـك
يفديك عمره .. لاغدت بك
نشايـب !
صد
وتصدد
مايبي .. سمـع
طاريـك
وياما أنت دونه أتعبتك
الطـلايـب !
لاتقـول لي بدري
وتـوك
ويمديك
وتعال .. وأسمع باقي الهرج
صـايب !
خلك بـ حالك
وأطلب الرب
يهـديك
ولاتنشد اللي غاب
ويـن أنت
غـايب ؟
وإن شفتني غايب
عن حدود شاطيك
أعرف تراني تحت ذيـك
النصـايـب !
وأعرف تراني دايم إن ضقت
بـ أجيك
لأني
أنا
والمــوج
صـرنا
حبايب !

* أحسست بإحسـاس غيري ... وأقـتـبـس مايستجد به قلبي
ولكن ...

فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

ها هي السماء إنشقت لتنزف سيول المطر
أشعر وكأنها تبكي عني وعنك
وقد تكون تبكي عليّ ... وعليك !
على مسيري الغارق في وحل المشاعر الإنسانيه
" البارحة كان رحيل القافله "
قالت تلك العبارات وهي ترمقني بعينيها
واستطردت تقول وهي تناظر سيل المطر :
كم أمقت هذا المدعو بالألم
أشعر به أنه يسترخصني
يأتيني دوماً ليقبع أعماقي
بل في الحقيقة إنه يحتلّها كملك مهزوم فقد يوماً عرش مملكته
ولم يبق له إلا أنا وذاك التاج ينخر به غضبه ويصب جام يأسه في ذاتي
لماذا ترى إنتقاني
لماذا أتاني
لماذا يبعد عني أهازيج الفرح ..!
لماذا يداعب قلبي تارةً فيثور
ثمّ يناديه أن يستكين ثم يهتف له أن إنهض بمشاعرك ثمّ يقول له إصمت
ليس لك إلا الصمت من تعبير
يااااااااااه
قلبي لم يعد لي
قلبي لم يعد قلبي
قلبي اليوم صامت
كلما إبتعدت عن هذا المدعو الألم ... يعيدني له
وكلما هممت بمغادرته ... تعثرتُ به
كل شيء يعيدني إليه .. بل كل شيء يبقيني فيه
سمعتها مره
ولربما قرأتها
لا أدري
قد تكون حبكة خاطها قلبي لحظة فرح
لحظة إسشتاط بسعادة الحب :
إن أجمل ما يحدث لنا لا نعثر عليه بل نتعثر به
كانت لحظة .. مضت بها تلك العثرة
رحلت بعد أن دعت نشوة الألم لتطيرني وتبعثرني فوق قافلة المشاعر الراحلة
ثمّ لتلملمني وتخاصرني لتراقصني على إيقاعات تانغو الإنكسار والهزيمه
رمقتني بنظره فيها ضعف ممزوج بقوة ترفض أن تنهار أمامي ولربما أمام ذاتها وأردفت :
قال لي يوماً : أن أصعب الإنكسارات .. تلك التي تكون أمام الذات
قال لي يوماً : أن الإنكسار يولّد الهزيمة والهزيمة أول خطوة في طريق النجاح
تأملتها طويلاً !
كانت تلك حالة حداد ستمضي بها زمناً
وقد تكتب عنها كثيراً
تراها تعي أنّ الحياة قصيرة المدى ولا وقت فيها لمثل هذا الحزن
لا وقت فيها لمثل هذا الهذيان الباذخ الألم
أتراها تعلم أن مثل هذه الحداد هو خيانة للنفس .. خيانه للحياه