كركر
08-12-19, 12:31 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)
1- أنين يحترق ..!
عندما استجاب لأغلال الأنا .. لتعتصر رجولته بقبضتها القوية ..
رأى في المنام عنكبوتا تقتنص
من جدار الزمن عمرا .. فتكبرُ رويدا رويدا ..
لتغرق في بحر خفايا الذكرى المسمومه ، وأسطرٍ من كتاب ممزق ..
صرخة التهمت من أحباله حسرة ، لتتخطى حمى كابوس ولد قبيل السقوط ،
وهناك .. هناك فقط ..!
تسكع في خطى اللاعوده .. !
ماشيا على أشواك افترشت طريقا داميا ..؟!
وعندما أدرك متأخرا ... رمق – ببلاهة – قبره الشمعي ،
وأجداده الذين ولدوا وماتوا في رحم الزمن الآفل ؛
حينها نسج من أشلائه الممزقة كفنا ..
وغرق في بحر الأنين الصامت .. !
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)
2-ظل يبتسم !..
راقب بصمت ذلك الرجل الأسود الذي يرافقه أينما ذهب .. فكان يكبر ويكبر ..
فهل كان طويلا جدا..؟!! . سمع صوتا – يوما – يدندن متهكما ..
مرق شبح هاهنا ينتظر أطيافا التصقت بأنفاق حالكة ..
تراءى له سراب دامس جحظت عيناه ، وملامح رُسِمَتْ بين ثنايا ورقة صفراء ..
تذكر أن هذا الجسد المسجى زرع – قبل المغيب - قلباً ،
راق له ما رأى حتى لاح له ظل يبتسم في تلك الزوايا الدامسة ..!
استفاق فجأة ؛ لكنه كان بقايا يحتويها ظل يبتسم لعدسات الملايين ..!
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)
3- الفتاة رحيـل ..
اقتحمت رحيل ألسنة الشمس ، فكشف عن مستقبل يتهادى بعنف ..
عزف ثغرها لعصافير المطر سيمفونية تلألأت في سماء الخجل وبحر الأمل ...
وقفت رحيل – يوما - على جذع صخرة .. تحب – دوما - أن ترقب لهيب ذلك العناق الدموي ،
حينما تغوي الشمس – كعادتها – البحر فيحتضنها بعشق أزلي ..
داعب شيء ما إصبع قدمها ، انحنت بجسدها .. ابتسمت لمن اقتحم عزلتها ؛
فسقطت ببحر الظلمات .. جسد مسجى بلا حراك .. انطفأت رحيل لتدق إسفين الألم ..
كان آخر شياطين هذا الزمان ! ..
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)
4-تحترق عارية
عندما اشتعلت .. أضاءت ... كاشفةً عن أطياف تمازح سقف الحجرة بإغراء ،
ولوحات سريالية خطها الدالي بإعياء .. بعثرتها شقوق استكانت بحياء ..
قرأ ... كتب ... وصوت فيروز ينساب بهدوء .. وهناك في البعيد كان القمر يغوي نسائم الليل المهيب ؛
فكانت تجيد فن التجوال العفيف ، وعلى غير عادة حاولت – بخبث – أن تغويه ؛ لكنها – هي -
كانت شمعة تضيء عينيه ..
أثخن الوسن جفنيه ، نام .. فاحترقت عارية ليحيا بأمان ..!
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)
6- حكاية الأنام ..!
ابتهل إلى السماء ... اللهم اشفِ أمي ... سقطت دمعة لتحتضن الزهرة .. قذفتها باشمئزاز قاتم .. تدثرت ورقة ..استغاثت بحسرة .. إليكِ عني !!.. وفي النهاية / افترشت أرض جدباء لتكشف عن بلورة تحوي حكاية طفل الأنام ، استل خنجرا - في الظلام - وتخطى حدود الأرحام ، وما زالت الذكرى تتدحرج مع شدة الانحدار لتتلقفها زوابع الأيام .. لتكون ليست سوى صورة خلف زجاج علقها الأفق البعيد على جدار زمن العقوق ..
1- أنين يحترق ..!
عندما استجاب لأغلال الأنا .. لتعتصر رجولته بقبضتها القوية ..
رأى في المنام عنكبوتا تقتنص
من جدار الزمن عمرا .. فتكبرُ رويدا رويدا ..
لتغرق في بحر خفايا الذكرى المسمومه ، وأسطرٍ من كتاب ممزق ..
صرخة التهمت من أحباله حسرة ، لتتخطى حمى كابوس ولد قبيل السقوط ،
وهناك .. هناك فقط ..!
تسكع في خطى اللاعوده .. !
ماشيا على أشواك افترشت طريقا داميا ..؟!
وعندما أدرك متأخرا ... رمق – ببلاهة – قبره الشمعي ،
وأجداده الذين ولدوا وماتوا في رحم الزمن الآفل ؛
حينها نسج من أشلائه الممزقة كفنا ..
وغرق في بحر الأنين الصامت .. !
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)
2-ظل يبتسم !..
راقب بصمت ذلك الرجل الأسود الذي يرافقه أينما ذهب .. فكان يكبر ويكبر ..
فهل كان طويلا جدا..؟!! . سمع صوتا – يوما – يدندن متهكما ..
مرق شبح هاهنا ينتظر أطيافا التصقت بأنفاق حالكة ..
تراءى له سراب دامس جحظت عيناه ، وملامح رُسِمَتْ بين ثنايا ورقة صفراء ..
تذكر أن هذا الجسد المسجى زرع – قبل المغيب - قلباً ،
راق له ما رأى حتى لاح له ظل يبتسم في تلك الزوايا الدامسة ..!
استفاق فجأة ؛ لكنه كان بقايا يحتويها ظل يبتسم لعدسات الملايين ..!
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)
3- الفتاة رحيـل ..
اقتحمت رحيل ألسنة الشمس ، فكشف عن مستقبل يتهادى بعنف ..
عزف ثغرها لعصافير المطر سيمفونية تلألأت في سماء الخجل وبحر الأمل ...
وقفت رحيل – يوما - على جذع صخرة .. تحب – دوما - أن ترقب لهيب ذلك العناق الدموي ،
حينما تغوي الشمس – كعادتها – البحر فيحتضنها بعشق أزلي ..
داعب شيء ما إصبع قدمها ، انحنت بجسدها .. ابتسمت لمن اقتحم عزلتها ؛
فسقطت ببحر الظلمات .. جسد مسجى بلا حراك .. انطفأت رحيل لتدق إسفين الألم ..
كان آخر شياطين هذا الزمان ! ..
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)
4-تحترق عارية
عندما اشتعلت .. أضاءت ... كاشفةً عن أطياف تمازح سقف الحجرة بإغراء ،
ولوحات سريالية خطها الدالي بإعياء .. بعثرتها شقوق استكانت بحياء ..
قرأ ... كتب ... وصوت فيروز ينساب بهدوء .. وهناك في البعيد كان القمر يغوي نسائم الليل المهيب ؛
فكانت تجيد فن التجوال العفيف ، وعلى غير عادة حاولت – بخبث – أن تغويه ؛ لكنها – هي -
كانت شمعة تضيء عينيه ..
أثخن الوسن جفنيه ، نام .. فاحترقت عارية ليحيا بأمان ..!
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)
6- حكاية الأنام ..!
ابتهل إلى السماء ... اللهم اشفِ أمي ... سقطت دمعة لتحتضن الزهرة .. قذفتها باشمئزاز قاتم .. تدثرت ورقة ..استغاثت بحسرة .. إليكِ عني !!.. وفي النهاية / افترشت أرض جدباء لتكشف عن بلورة تحوي حكاية طفل الأنام ، استل خنجرا - في الظلام - وتخطى حدود الأرحام ، وما زالت الذكرى تتدحرج مع شدة الانحدار لتتلقفها زوابع الأيام .. لتكون ليست سوى صورة خلف زجاج علقها الأفق البعيد على جدار زمن العقوق ..